|
يهدف مختبر السرد العراقي الى أثراء عملية القص الابداعي بدون ان يتعارض مع اي من المنتديات القائمة والمتخصصة في نفس المجال. بل أنه يعتبر نفسه أمتداد طبيعي للاندية الاخرى، وهو يحاول أستقطاب المهتمين من - نقاد وكتاب قصة - لأجل ايجاد مناخ يسمح بولادة أسماء لها تأثير في الابداع القصصي، فنحن نسعى بجدية لخلق (مختبر للسرديات) تطرح فيه جميع الاشكال والمضامين السردية من خلال تجاوز الاصطلاحات القصية بأنواعها للوصول الى مضمون أبداع عراقي . وحتى يمكن لهذا المسعى أن يستمر (مختبر السرد العراقي) منفتح على جميع الاجيال القصية، ولايمكن تحديده ضمن فترة محددة . لذا فهي دعوة خالصة للكل بالمساهمة والاشتراك والتفاعل لخلق أبداعي متميز . ونعتقد كمختبر السرد العراقي أن الخطوط مفتوحة للتواصل في البحث الدائب لاجل أيجاد فرصا كثيرة للنشر في المطبوعات الورقية من – صحف ومجلات – اسبوعية وشهرية وفصلية – وغيرها من الدوريات، وكذلك السعي الحثيث لايصال صوتنا الى الاندية العربية المتخصصة (بالقصة) بواسطة الانترنيت وايجاد موقع على نظام الشبكة العنكبوتية . وأيضا أقامة مسابقات للقصة القصيرة على المستوى الزمني المنظور، واحتمال قيام مسابقات للروايات وغيرها مستقبلا . وفي نفس السياق نحاول ايجاد تعضيد لنشر المجاميع القصصية أو الروايات والدراسات النقدية المتخصصة في المجال السردي، بالتعاون مع المراكز الثقافية ومنظمات المجتمع المدني، المهتمة بالشؤون الثقافية، وكذلك أيجاد ممولين رئيسين لدعم نشاطاتنا . تبقى مسألة مهمة أن جميع الطروحات في نادي القصة طروحات حرة، وليست هناك قيود تفرض على (المعالجات القصصية) من أستخدام الثيمات التي يراها الكاتب مناسبة لايصال أفكاره .. يضاف الى جلسات نصف شهرية، تطرح فيها كتابات وقصص أعضاء مختبر السرد العراقي، ليتم تناولها بالدراسة والتحليل والنقد . أن الآليات المذكورة، ليست بالمعقدة أو صعبة التحقيق، اذا ما توفرت الرغبة الصادقة في أنجاح (مختبر السرد العراقي) خصوصا أذا أمكن تسجيله ضمن فعاليات (المنتدى الثقافي الحر) كنشاط رئيسي من نشاطاته . واذا ما رافقها بالتأكيد تغطية أعلامية مناسبة . لذا نحاول أيجاد مشتركات مع جميع المختصين بالاعلام والثقافة لايصال صوتنا،كقصاصين . وهذا يتم من تناول المتغيرات والارهاصات المتفاقمة في المجتمع لتأكيد حضورنا الفعال والمتميز كشريحة مثقفة لها الدور الاول في عملية البناء والريادة . أن أيجاد (أبداع عراقي قصصي) يعتمد على عوامل عديدة، منها ترسيخ مفاهيم تؤكد الغوص في البيئة العراقية، ونعتقد جازمين هذه أولويات القاص والروائي العراقي، وهي أيضا من مهمات نادي القصة . فعملية الخلق تحتاج الى تظافر مستمر في بوتقة التفاعل الثقافي، المبني على أساس منهجية عمل دؤوب لايعرف الكلل. هذه اللبنة في بناء الصرح القصصي، جزء متمم أنتم تقومون بتشييده بكل معاناة مفاصل الابداع، الذي تقدموه من نصوص وقصص وسرديات تخدم مسيرة فن القصة العراقية .
نحن معا نكتشف عوالم زاخرة بالآلق الذي يقودنا لتحديد مهماتنا كمبدعين لهم مكان تحت الشمس في بلاد لاتدمن على الغيوم .
أنها دعوة صادقة وصريحة لكل المنشغلين بالسرد وهو هاجسهم، أن نادي القصة بوابة مشرعة لنتاجهم.. لا نتكلم عن الطموح بقدر ما نفصح عن هموم مثقفينا،وها نحن نمد يدنا لايديكم، لنشد وثاق المحبة والمضي لتأسيس يرتقي لمصافي الامنيات .. |